العودة إلى البحث

هل يسامح الله فتاة ارتكبت الفاحشة بإرادتها وتخشى عدم مغفرة ذنبها، وهل يسترها الله ويغفر لها إذا تابت وتزوجت شخصًا آخر دون إخباره بما حدث؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما يُعرف اليوم بعلاقة الحبّ بين الشباب والفتيات لا يقره الشرع، وهو باب شر وفساد. علاقة السائلة بالشاب الذي وقعت معه في الحرام، هي علاقة محرمة، وعليها مفارقته. ويجب عليها المبادرة بالتوبة النصوح بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود له، مع الستر على النفس، وعدم المجاهرة بالذنب. وقد أخطأت السائلة بإخبار الرجل بما وقعت فيه من الحرام. ولا يجوز إجراء عملية ترقيع غشاء البكارة. ولا يلزم إخبار الخاطب بزوال البكارة إلا إذا اشترطها، حينها لا يجوز كتمان زوالها، لكن لا يلزم إخباره بالسبب. التوبة الصحيحة مقبولة بإذن الله، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي