هل يسامح الله فتاة ارتكبت الفاحشة بإرادتها وتخشى عدم مغفرة ذنبها، وهل يسترها الله ويغفر لها إذا تابت وتزوجت شخصًا آخر دون إخباره بما حدث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما يُعرف اليوم بعلاقة الحبّ بين الشباب والفتيات لا يقره الشرع، وهو باب شر وفساد. علاقة السائلة بالشاب الذي وقعت معه في ، هي علاقة محرمة، وعليها مفارقته. ويجب عليها المبادرة النصوح بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود له، مع الستر على النفس، وعدم المجاهرة بالذنب. وقد أخطأت السائلة بإخبار الرجل بما وقعت فيه من الحرام. ولا يجوز إجراء عملية ترقيع غشاء البكارة. ولا يلزم إخبار الخاطب بزوال البكارة إلا إذا اشترطها، حينها لا يجوز كتمان زوالها، لكن لا يلزم إخباره . التوبة الصحيحة مقبولة بإذن الله، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144695
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144695
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي