هل يتوجب علي الاعتراف لزوجي المستقبلي بذنبي إذا سألني عن سبب عدم وجود البكارة، وذلك في ضوء الآية الكريمة من سورة النور: "والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء... والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن وقعت الفاحشة قبل البلوغ فلا إثم عليك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل".
وإن وقعت بعد البلوغ ثم تبت توبة صحيحة تمحو الذنب.
وعليك أن تستري على نفسك ولا تخبري أحداً بما فعلت، ولا يلزمك إخبار الخاطب بما وقعتِ فيه من محرمات، ولا بزوال بكارتك إلا إذا اشترط البكارة، فلا يجوز لك كتمان زوالها، لكن لا يلزمك إخباره .
أما الآية المذكورة فتتناول حكم اللعان بين الزوجين إذا رمى الزوج زوجته بالزنا أو أراد نفي نسب ولدها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120370
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120370
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي