العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في إتمام زواج الفتاة من خطيبها الذي اكتشفت أنه كان يتعامل بشذوذ مع الشباب، وكيف تتأكد من توبته؟ وهل تواجهه بما عرفت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الشاب على دين وخلق، فالأصل حمل أمره على السلامة، ولا يُساء به الظن لمجرد الشك، خاصة وأنه من حفظة كتاب الله، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ".

وإن ثبت ارتكابه للفعل الشنيع ثم تاب منه، فالتوبة تهدم ما كان قبلها، لقوله تعالى: "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا اعترف ثم تاب، تاب الله عليه". فلا حرج في قبوله زوجًا حينئذٍ.

ويُعرف صدق التوبة بحسن السيرة واجتناب المعصية، ولا حاجة لمواجهته بذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم"، ومعناه: "أني أمرت بالحكم بالظاهر، والله يتولى السرائر".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي