هل تقبل توبة الفتاة التي مارست اللواط أربع سنوات ثم تابت وندمت، وهل يجب عليها إخبار خطيبها بذلك، أم تستر على نفسها، وما هو حكم الشرع في هذه المسألة؟
ما يقع من العشق بين فتاة وأخرى من المنكرات، وقد أحسنت الفتاة في المبادرة إلى ، وعليها اجتناب الذرائع التي قد تؤدي إلى العودة للذنب، ومصاحبة الصالحات، وحضور الندوات الدينية. رحمة الله واسعة، ولا ينبغي اليأس منها، قال تعالى: [قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ] (الزمر: 53).
ويجب عليها أن تستر على نفسها ولا تخبر أحداً بما كانت عليه قبل التوبة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"، و"اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألمَّ فليستتر بستر الله تعالى، وليتب إلى الله تعالى". وعليها دفع الوساوس بشأن افتضاح أمرها، وإن وقع فلتستخدم المعاريض لدفع التهمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59763
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59763
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي