هل على السائلة إثم لمعرفتها بقصة فتاة تعرضت للاغتصاب، وأخفت حملها، وتخلت عن مولودها، ثم تزوجت بعد إجراء عملية ترقيع بكارة، دون أن تخبر أهل الفتاة أو زوجها خشية تشتت الأسرة؟
لا إثم عليك في ستر هذه الفتاة، بل تؤجرين على ذلك، فالستر على المسلمين من الطاعات العظيمة ومن موجبات ستر الله للعبد في الدنيا والآخرة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة". وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لهزال: "يا هزال لو سترته بثوبك كان خيرا لك"، وقال أبو بكر الصديق: "لو لم أجد للسارق والزاني وشارب الخمر إلا ثوبي لأحببت أن أستره عليه". ويجب عليك الاستمرار في سترها وعدم البوح بأمرها حفاظًا عليها وعلى أسرتها، وتذكري أنها تعرضت للاغتصاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99500