ما حكم من ارتكب مع الفتاة كافة المعاصي -إلا الوطء-، ثم فض غشاء بكارتها بأصابعه، وهل الزواج منها ثم طلاقها أفضل من تركها الآن، وماذا يفعل كي يكفّر عن ذنبه؟
تدل القصة على وجود خير في قلب السائل رغم الوقوع في المعصية، ومهما عظمت الذنوب فرحمة الله أوسع. على السائل التوبة النصوح والستر على نفسه، وأن يعقد العزم على عدم العودة للمعصية. من عوامل الثبات على التوبة البعد عن أسباب المعصية ومخالطة الصالحين. أما الفتاة، فإن تابت ورغب السائل بالستر عليها والزواج بها فلا حرج، وإن لم يتزوجها فلا يكون ظالماً لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196527