هل يجب على السائل الزواج من الفتاة التي عاشرها من الدبر وعمرها 14 سنة بعلم أمها تكفيراً عن خطيئته، أم أن هناك كفارة أخرى؟
من أتى امرأة في دبرها فقد ارتكب ذنبًا عظيمًا، وهو ملعون، وإذا فعل ذلك بامرأة لا تحل له، فذنبه أعظم.
لكن الله شرع التوبة ورغب فيها، فهو يحب التوابين، ويبدل سيئات التائب حسنات، ويغفر الذنوب جميعًا لمن تاب وأناب، حتى لو بلغت ذنوبه عنان السماء.
لذا، أول ما تفعله لتكفر عن خطيئتك هو التوبة الصادقة إلى الله.
وإذا تابت هذه الفتاة من المعصية، فلا بأس أن تتزوجها، بل هو أفضل، لأن الحسنات يذهبن السيئات. وكلما كانت الحسنات من جنس السيئات، ولكن تضادها، كان أبلغ في التكفير.
أما الأم التي ضيعت الأمانة وعاونت على الفاحشة، فجرمها عظيم، ويجب أن تبادر إلى التوبة قبل أن يحل بها عقاب الله. فالله حرم الجنة على من غش رعيته، وعلى الديوث الذي يقر السوء في أهله.
من تاب، تاب الله عليه، ومن أصر على المعصية، فلن يضر إلا نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46311