العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على السائل الزواج من الفتاة التي عاشرها من الدبر وعمرها 14 سنة بعلم أمها تكفيراً عن خطيئته، أم أن هناك كفارة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أتى امرأة في دبرها فقد ارتكب ذنبًا عظيمًا، وهو ملعون، وإذا فعل ذلك بامرأة لا تحل له، فذنبه أعظم.

لكن الله شرع ورغب فيها، فهو يحب التوابين، ويبدل سيئات التائب حسنات، ويغفر الذنوب جميعًا لمن تاب وأناب، حتى لو بلغت ذنوبه عنان السماء.

لذا، أول ما تفعله لتكفر عن خطيئتك هو التوبة الصادقة إلى الله.

وإذا تابت هذه الفتاة من المعصية، فلا بأس أن تتزوجها، بل هو أفضل، لأن الحسنات يذهبن السيئات. وكلما كانت الحسنات من جنس السيئات، ولكن تضادها، كان أبلغ في التكفير.

أما الأم التي ضيعت وعاونت على الفاحشة، فجرمها عظيم، ويجب أن تبادر إلى التوبة قبل أن يحل بها عقاب الله. فالله حرم الجنة على من غش رعيته، وعلى الديوث الذي يقر السوء في أهله.

من تاب، تاب الله عليه، ومن أصر على المعصية، فلن يضر إلا نفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46311
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي