ما السبيل لإرضاء الله بعد فض بِكارة فتاة مخطوبة والتعاشر معها معاشرة الأزواج، ثم فسخ الخطبة، مع رغبة الشاب في العودة إليها وخوفه من أن تظل مظلومة طيلة حياتها؟
تصور السائل للذنب خاطئ، فالذنب الأكبر هو مخالفة أمر الله ونهيه بالوقوع في الزنا، الذي يعد فاحشة وساء سبيلاً، وتوعد الله فاعله بمضاعفة العذاب يوم القيامة. وزواج السائل من غير الفتاة ليس ظلماً. والواجب على السائل والفتاة التوبة الصادقة من هذه الفاحشة وقطع الصلة بينهما، وأن يسارع السائل بالزواج لإعفاف نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58658