العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل لإرضاء الله بعد فض بِكارة فتاة مخطوبة والتعاشر معها معاشرة الأزواج، ثم فسخ الخطبة، مع رغبة الشاب في العودة إليها وخوفه من أن تظل مظلومة طيلة حياتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصور السائل للذنب خاطئ، فالذنب الأكبر هو مخالفة أمر الله ونهيه بالوقوع في الزنا، الذي يعد فاحشة وساء سبيلاً، وتوعد الله فاعله بمضاعفة العذاب يوم القيامة. وزواج السائل من غير الفتاة ليس ظلماً. على السائل والفتاة الصادقة من هذه الفاحشة وقطع الصلة بينهما، وأن يسارع السائل بالزواج لإعفاف نفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58658
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي