هل يعتبر ما قام به السائل -من محاولة لإقناع فتاة بخطيبها قبل إتمام الزواج، وتصديقه لما قالته عن سوء أخلاقه، وكونها وافقت عليه طاعةً لأهلها- تخبيبًا منه للزوجة على زوجها؟
أحسنت بقطع علاقتك بهذه الفتاة، ونسأل الله أن يعفو عما مضى ويوفقك فيما يستقبل. سكوتك على كلامها بأنها ستقنع أهلها بفسخ زواجها لتتزوجك، ومحاولاتك التوفيق بينها وبين زوجها، كان مظنة لإفسادها على زوجها وكان ينبغي لك النفي القاطع لإرادتك الزواج منها، والواجب الابتعاد عنها، فكثير من الزيجات التي تقوم على "الحب المزعوم" تفشل.
قال تعالى: {وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [البقرة:216].
الأرقام التي أشرت إليها في نهاية سؤالك لا تأثير لها فيما أفتيناك به. عند إرادتك الزواج من امرأة، يكفيك السؤال عن دينها وخلقها من الثقات، فإذا أثنوا عليها خيراً، رأيتها الرؤية الشرعية واستخرت الله تعالى في أمرها، فإن كان في زواجك منها خير يسره الله لك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98997