العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون السائل ظالمًا للفتاة ظلمًا واضحًا، وهي مكلفة وشاركت في المعصية بإرادتها، وهل يمكن أن يكون هذا الفعل سببًا في عدم دخول الجنة، وماذا يجب عليه فعله تجاهها حتى يرضى الله عنه، وهل الذنوب لا تترتب عليها آثار شرعية والمعاصي لا حرمة لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد ظلم السائل نفسه بإقامة علاقة محرمة مع فتاة، وهي كذلك أثمت، لكن بما أنه تاب توبة صادقة فإن الله يتوب عليه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والعلاقة المحرمة لا تمنع دخول الجنة، فقد روى البخاري أن من قال لا إله إلا الله ومات على ذلك دخل الجنة وإن زنا وإن سرق. والواجب على السائل قطع علاقته بالفتاة إلا إذا وقع حبها في قلبه وأمكنه الزواج بها مع التعهد بالتوبة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل النكاح"، ومعناه أن أفضل علاج للعشق هو الزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144140
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي