هل يعتبر ما حدث بين السائل والفتاة زنا، وهل يغفر الله لهما بعد التوبة، وماذا ينبغي عليهما أن يفعلا لإرضاء الله، وهل الزواج منها يرضي الله رغم رفض الأم لسبب غير مقنع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب عليكما المبادرة إلى الله مما وقعتما فيه من الزنا، وهو من أفحش الذنوب. التوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه. لا يجوز لمن زنا بامرأة أن يتزوجها إلا بعد التوبة وانقضاء عدتها. فإذا تبتما إلى الله توبة صحيحة، فلا حرج عليك في الزواج منها، إلا إذا منعتك أمك من زواجها لغرض صحيح، فعليك طاعتها. أما إذا منعتك لغير غرض صحيح، فلا حرج عليك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182779
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182779
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي