هل يغفر الله لشاب وفتاة وقعا في الملامسة والتقبيل، ولكنهما لم يصلا إلى الزنا، وهل يمكنهما الزواج رغم قراءتهما أن الزاني لا يتزوج إلا زانية، وهل يعتبران من الزناة، وهل سيترتب على أفعالهما سداد دين من أهلهما، وهل ستكون ابنتهما المستقبلية مثل أمها حتى بعد التوبة، وإذا لم يتزوجها هل سيتزوج فتاة فعلت نفس الشيء مع شخص آخر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التعارف بين الشباب والفتيات عبر الإنترنت باب فتنة وفساد، ومع أنه لم يحصل زنا موجب للحد، إلا أن ما حصل هو زنا مجازي، فالنبي صلى الله عليه وسلم سمَّى هذه الأفعال زنا، فقال: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه".
مهما عظُمت المعصية فإن مقبولة بإذن الله، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا حرج في الزواج من تلك المرأة، والتوبة تمحو ما قبلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133525
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133525
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي