العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزواج من رجل زانٍ اعترف بأخطائه وتاب منها قبل معرفتها، وهل ينطبق عليهما "الزاني للزانية"؟ وما الحكم إذا كان الزوج قد خان وارتكب الزنا بعد الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا من كبائر الذنوب، لكن الله يقبل توبة الزاني الصادقة، وتكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة، مع الستر على النفس. إذا تاب الزاني توبة صادقة، زال عنه وصف الزنا وجاز للمرأة الزواج منه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". أما الزاني غير التائب فلا يكون كفؤًا للمرأة العفيفة. وإذا زنى الزوج فلا ينفسخ . الآية: "الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً" هو النهي عن زواج العفيف من الزاني/الزانية، أو أن النكاح هنا بمعنى الجماع. يجب على من وقع في المعصية أن يستر على نفسه ولا يخبر أحدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139652
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي