العودة إلى البحث

ما حكم الزواج من رجل زانٍ اعترف بأخطائه وتاب منها قبل معرفتها، وهل ينطبق عليهما "الزاني للزانية"؟ وما الحكم إذا كان الزوج قد خان وارتكب الزنا بعد الزواج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزنا من كبائر الذنوب، لكن الله يقبل توبة الزاني الصادقة، وتكون التوبة بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة، مع الستر على النفس. إذا تاب الزاني توبة صادقة، زال عنه وصف الزنا وجاز للمرأة الزواج منه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". أما الزاني غير التائب فلا يكون كفؤًا للمرأة العفيفة. وإذا زنى الزوج فلا ينفسخ النكاح. تفسير الآية: "الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً" هو النهي عن زواج العفيف من الزاني/الزانية، أو أن النكاح هنا بمعنى الجماع. يجب على من وقع في المعصية أن يستر على نفسه ولا يخبر أحدًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي