هل تعني الآية الكريمة "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك" أن من زنى ثم تاب وتزوج، تكون زوجته زانية، أم أن التوبة تجعله يبدأ من جديد ولا يعتبر زانيًا؟ وهل ينطبق نفس الحكم على من تاب وأعرض عن الزنا جسديًا لكن لا يزال يتمناه في قلبه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبق تفصيل قوله تعالى: (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) في فتاوى سابقة. الآية تتحدث عن الزاني والزانية غير التائبين.
إذا تاب الزاني أو الزانية، فإن الآية لا تشملهما؛ لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولكن بشروط الصادقة كالندم والعزم على عدم العودة.
الزاني غير التائب يخشى أن تصبح زوجته مثله، وهذا من باب الجزاء من جنس العمل، كما ذكر ابن تيمية وابن مفلح.
القرآن لا يفسر إلا بعلم، ولا يجوز تفسيره بالرأي والتخريص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67499
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67499
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي