هل تعني الآية الكريمة "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك" أن من زنى ثم تاب وتزوج، تكون زوجته زانية، أم أن التوبة تجعله يبدأ من جديد ولا يعتبر زانيًا؟ وهل ينطبق نفس الحكم على من تاب وأعرض عن الزنا جسديًا لكن لا يزال يتمناه في قلبه؟
سبق تفصيل تفسير قوله تعالى: (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) في فتاوى سابقة. الآية تتحدث عن الزاني والزانية غير التائبين.
إذا تاب الزاني أو الزانية، فإن الآية لا تشملهما؛ لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولكن بشروط التوبة الصادقة كالندم والعزم على عدم العودة.
الزاني غير التائب يخشى أن تصبح زوجته مثله، وهذا من باب الجزاء من جنس العمل، كما ذكر ابن تيمية وابن مفلح.
القرآن لا يفسر إلا بعلم، ولا يجوز تفسيره بالرأي والتخريص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67499