العودة إلى البحث
السؤال

هل فسر أحد من العلماء الآية: "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة" بمعنى أن الرجل الزاني يتزوج عادة من امرأة زانية مثله، وهل يعني ذلك أن الزاني يتزوج امرأة زنت من قبل حتى وإن لم يعلم بذلك عند الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة" هو تقبيحٌ للزنا، فالزاني لا يليق به أن يتزوج عفيفة مؤمنة، وإنما تليق به زانية أو مشركة. والزانية لا يليق أن ينكحها إلا زانٍ أو مشرك. أما المسلم العفيف فإن غيرته تأبى ذلك.

أما المعنى الثاني فلا يلزم أن يتزوج الزاني بامرأة قد زنت، خاصة إذا تاب من الزنا. أما من لم يتب، فيخشى على زوجته وإن كانت عفيفة أن تزني، فطبع المرأة يدعوها إلى الرجال الأجانب إذا رأت زوجها يذهب إلى النساء الأجانب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165778
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي