العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بالآية الكريمة: "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك"، وهل الزاني التائب يجب أن يُعزّر بالإبلاغ عن نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في آية "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك"، على عدة أوجه: فمنهم من يرى أنها نزلت في أناس استأذنوا النبي في الزواج من زواني، ويكون هنا بمعنى الزواج. ومنهم من يرى أن المعنى هو أن الزاني لا يزني إلا بزانية، ويكون النكاح هنا بمعنى الجماع. ومنهم من يرى أنها منسوخة بقوله تعالى: "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ".

وقد اختلف العلماء في تزوج العفيف بالزانية، فمنعه الإمام أحمد مستندًا إلى الآية وحديث مرثد الغنوي، ورجحه ابن القيم. وذهب (مالك وأبو حنيفة والشافعي) إلى جوازه مع الكراهة، مستندين إلى نسخ الآية، أو إلى أن المراد بالنكاح فيها هو الزنا. والراجح هو جواز تزوج الزانية مع الكراهة بعد استبراء رحمها، وأن تكون ممن يجوز نكاحها كالمسلمة أو الكتابية. وإذا تاب الزاني، فعليه أن يتوب توبة نصوحًا ويستتر بستر الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32593
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي