العودة إلى البحث

ما المقصود بالآية الكريمة: "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك"، وهل الزاني التائب يجب أن يُعزّر بالإبلاغ عن نفسه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في تفسير آية "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك"، على عدة أوجه: فمنهم من يرى أنها نزلت في أناس استأذنوا النبي في الزواج من زواني، ويكون النكاح هنا بمعنى الزواج. ومنهم من يرى أن المعنى هو أن الزاني لا يزني إلا بزانية، ويكون النكاح هنا بمعنى الجماع. ومنهم من يرى أنها منسوخة بقوله تعالى: "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ".

وقد اختلف العلماء في تزوج العفيف بالزانية، فمنعه الإمام أحمد مستندًا إلى الآية وحديث مرثد الغنوي، ورجحه ابن القيم. وذهب الجمهور (مالك وأبو حنيفة والشافعي) إلى جوازه مع الكراهة، مستندين إلى نسخ الآية، أو إلى أن المراد بالنكاح فيها هو الزنا. والراجح هو جواز تزوج الزانية مع الكراهة بعد استبراء رحمها، وأن تكون ممن يجوز نكاحها كالمسلمة أو الكتابية. وإذا تاب الزاني، فعليه أن يتوب توبة نصوحًا ويستتر بستر الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي