ما تفسير الآية الأولى والثانية والثالثة من سورة النور: (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين)؟
اختلف المفسرون في دلالة قوله تعالى: (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) النور/3، على تحريم زواج العفيف من الزانية والعكس، على قولين:
1. القول الأول (التحريم): قال به الإمام أحمد بن حنبل، وانتصر له ابن تيمية وابن القيم، ويقضي بتحريم زواج العفيف من الزانية حتى تتوب، والعكس.
2. القول الثاني (الجواز مع الكراهة): قال به أكثر أهل العلم، ويرون أن "" في الآية يعني الوطء (الزنا) لا عقد الزواج، وأن الآية جاءت لتقبيح الزنا، أو أنها منسوخة بقوله تعالى: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ).
وقد أشار الشنقيطي إلى صعوبة تحقيق الآية، مرجحًا إمكانية حمل النكاح على الوطء والتزويج معًا، وأن ذكر المشركة والمشرك يلائم النكاح بالوطء. أما أسباب النزول فتشير إلى أن النكاح بمعنى التزويج.
في الخلاصة، يرى أكثر العلماء جواز الزواج من الزانية والزاني، بينما المانعون أقل، مستدلين بالآية وأحاديث أخرى. والأظهر أن المسلم لا ينبغي له أن يتزوج إلا عفيفة صينة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6486
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6486
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي