العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على شبهة أن آية "وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ" تعني الزنا، استنادًا إلى تفسير "يَنْكِحُ" في آية "الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً" بمعنى البغاء، وما هي النصيحة لتجنب الشبهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُطلق لفظ "النكاح" على الزواج وعقده، وعلى الجماع وحده، وتحديد المعنى يعتمد على السياق. ففي آية النور (الزاني لا ينكح إلا زانية)، حمله بعض العلماء على الجماع، لأن السياق يدل على فاحشة الزنا لا الزواج، ولأن ذكر المشرك والمشركة في الآية لا يتناسب مع عقد النكاح الذي يحرم زواج المسلم بالمشركة والعكس. أما في آية الأحزاب (إن أراد النبي أن يستنكحها)، فالمراد به عقد الزواج، وذلك لموافقة السياق الذي يتناول أحكام الزواج، واستخدام لفظ "وهبت" الدال على التمليك، وهذا هو الاستعمال الغالب للفظ النكاح في القرآن والسنة.

يجب على المسلم هجر ناشري الشبهات ومصادرها؛ لأن قلوب البشر ضعيفة وقد تفتتن، كما كان السلف ينهون عن مجالسة أهل البدع والنظر في كتبهم. ويجب الحرص على طلب العلم والتفقه والدعاء بالهداية والثبات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3730
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي