ما صحة وشرح الأحاديث التالية: "تزوج وإلا فأنت من إخوان الشياطين"، و"النكاح سنتي، فمن رغب عن سنتي فليس مني"، و"أراذل موتاكم العزاب"؟
ورد في السنة النبوية الصحيحة الترغيب في الزواج، ومن الأحاديث الدالة على ذلك حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: "جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا، فَقَالُوا: وَأَيْنَ نَحْنُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ. قَالَ أَحَدُهُمْ: أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا. وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ. وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا. فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا !! أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي".
هذا الحديث لا يذم العزوبة بشكل مطلق، بل يذمها إذا كانت بدافع الرهبانية أو اعتقاد أفضلية العزوبة على الزواج.
أما الأحاديث التي تذم العزوبة أو تمتدحها بشكل مطلق، مثل: "تزوج وإلا فأنت من إخوان الشياطين" و "أراذل موتاكم العزاب"، فهي ضعيفة أو باطلة، ولا يصح منها شيء.
وكذلك حديث "النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني"، ورغم أن إسناده ضعيف، إلا أن له شاهدًا صحيحًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8083
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8083
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي