ماذا يقول القرآن عن العلاقة العاطفية بين رجل وامرأة لا يمكن أن تتوج بالزواج بسبب فقدان الاحترام المتبادل؟
تؤكد الآيات (النساء 25 والمائدة 5) على أهمية العفة لكلا الجنسين في الزواج، فتشترط أن تكون النساء محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان، وأن يكون الرجال محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان. يوضح ابن كثير أن "المحصنات" تعني العفيفات اللاتي لا يتعاطين الزنا علناً أو سراً، وأن "المسافحات" هن الزواني المعلنات، و"متخذات الأخدان" هن ذوات العشيق الواحد. وبالمثل، يوضح أن "المحصنين" من الرجال هم العفيفون، و"المسافحين" هم الزناة، و"متخذي الأخدان" هم ذوو العشيقات. وقد ذهب الإمام أحمد إلى أن نكاح البغي أو الرجل الفاجر لا يصح حتى يتوبا. وتؤكد قصة مرثد بن أبي مرثد مع عناق والحديث "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك" تحريم زواج العفيف من الزانية أو العكس. وتوضح قصة المرأة التي تابت في الجاهلية فضل التوبة. تدل هذه النصوص على حرمة إقامة علاقات وصداقات بين الرجال والنساء الأجنبيات لما فيها من مفاسد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27614
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27614
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي