ما المقصود بـ "تزوج العفيفات" من أهل الكتاب المسيحيات واليهوديات، وهل يشمل ذلك المسلمة أيضاً، وهل اللمس والتقبيل يدخل ضمن تعريف العفاف ويحول دون الزواج من الكتابية، وما النصيحة لشاب يرى اللمس ضرورياً قبل الزواج؟
المحصنات، كما عرفها الطبري، هي العفائف، ويقال "أحصنت فرجها" أي حفظته من الفجور، كما في قوله تعالى: "ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها".
اختلف أهل التأويل في "المحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم": - يرى بعضهم أنه عام في العفائف منهن، حرائر كن أو إماء، حربية أو ذمية. - يرى آخرون أنه خاص بنساء أهل الكتاب الذين لهم ذمة وعهد، وتحرم نساء أهل الحرب.
يشترط الطبري في زواج الكتابية أن يكون في موضع لا يُخاف فيه على الولد أن يُجبر على ، كأن يُدرس دين النصارى إجبارياً، أو يُؤخذ إلى الكنيسة، أو يكون القانون في صف المرأة الكافرة فتأخذ الولد لتربيه على دينها.
يرى السعدي أن المحصنات هن الحرائر العفيفات من المؤمنات وأهل الكتاب (اليهود والنصارى)، وهذا مخصص لقوله تعالى: "ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن". أما الفاجرات، مسلمات كن أو كتابيات، فلا يحل نكاحهن حتى يتُبن، لقوله تعالى: "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7000
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7000
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي