ما حكم العهد واليمين الذي قُطع على القرآن بين رجل وامرأة متزوجة تعاهدا على الزواج بعد طلاقها من زوجها الفاسق، ثم رفض الزوج تطليقها رسميًا؟
العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية بغير الزواج منكرة ومحرمة، وإذا كانت المرأة متزوجة كان الأمر أشد حرمة. وما وقع من السائل من تعاهده مع تلك المرأة على الزواج وتحريضها على الطلاق من زوجها من الكبائر لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليس منّا من خبّب امرأة على زوجها أو عبداً على سيده".
والواجب على السائل التوبة إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود، مع الستر وعدم المجاهرة بالذنب والإكثار من الأعمال الصالحة.
أما اليمين على عدم مفارقة تلك المرأة فهي يمين على معصية، وعليه كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104219