ما حكم الزوج الذي يخون زوجته الصالحة منذ عشر سنوات، وهل يجب إخبار الزوجة بذلك، وهل ينطبق عليه قوله تعالى: "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة"؟
الخوض في الأعراض خطير، ولا يجوز اتهام المسلم بالفعل الفاحشة دون بينة ظاهرة. إن لم تكن هناك بينة، فلا يجوز التحدث في الأمر. إذا كنتِ متيقنة من فعله الفاحشة، فالواجب نصحه وتخويفه. والأصل الستر عليه، ولكن إن لم يرتدع، فعليكِ إخبار من يقدر على منع المنكر، ولا فائدة من إخبار زوجته. أما معنى الآية: "الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ"، فبعض المفسرين يرون أنها نهي للعفيف عن الزواج بالزانية، وللعفيفة عن الزواج بالزاني. وبعضهم يرى أن النكاح هنا بمعنى الجماع، وأن الزاني لا يزني إلا بمثله أو بمشركة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105906