هل يعتبر السائل مخطئًا في إنهاء علاقته بفتاة بعد تجاوزات حدثت بينهما، مع شعوره بالذنب لكونه أثارها ولم ينصحها، وكيف يمكنه إصلاح خطئه وتجاوز الشك واتخاذ القرارات بثقة؟
الشعور بالخطأ والإحساس بالذنب هو بداية الطريق إلى التوبة. أولاً: اقطع العلاقة غير المشروعة مع هذه الفتاة وتُبْ إلى الله. ثانيًا: لا تحكم على الفتاة بأنها غير عفيفة لمجرد هذه الزلة، بل انظر إلى غالب حالها، فإذا كان غالب حالها الصلاح فلا حرج من الارتباط بها. ثالثًا: اجعل الدين نصب عينيك في اختيار شريكة الحياة، فاظفر بذات الدين التي تسرك وتطيعك وتحفظك. التوبة والاستخارة قبل الإقدام على العمل تبعد عنك الشكوك. لا حرج عليك أن تتزوج بهذه الفتاة إذا علمت من حالها عدم الإصرار على المعصية، وأن ما وقع منها زلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75617