العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج السائلة الذي تم بالإجبار من قبل والدتها، وما مصير والدتها لفعلها ذلك، وهل يجوز لها طلب السماح من خطيبها السابق بعد كل هذه السنوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إكراه الفتاة على الزواج ممن لا تريده، ولا يصح النكاح مع الإكراه إلا إذا أجازته الفتاة ورضيت به لاحقًا، كما حدث مع الفتاة التي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وإذا لم تجز المرأة هذا النكاح، فإنه يكون فاسدًا.

والأم قد تكون معذورة فيما فعلت من إجبار ابنتها على الزواج، ظنًا منها أنها تفعل ما يجلب السعادة لابنتها، وهي مخطئة بذلك.

ولا إثم على الفتاة لعدم زواجها من الخاطب الأول، ففسخ الخطبة جائز دون سبب، ولا تبعة عليها إن مرض أو تعب الخاطب، أو ظن أنها خانته. فلا يعتبر فسخ الخطبة خيانة، وهو جائز.

يجب على الفتاة أن تنسى هذا الأمر ولا تفكر في الاعتذار له أو الاتصال به، فهذا من وسوسة الشيطان. والنصيحة أن تنشغل بما ينفعها، وتعتني بزوجها وأولادها، وألا تحزن على ما فاتها، فربما كان شرًا صرفه الله عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4912
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي