العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للفتاة التي ارتكبت الزنا برغبتها ألا تخبر زوجها المستقبلي بذلك، مع الأخذ في الاعتبار أن عدم الإخبار يعتبر غشًا وتدليسًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعتبر كتمان الزنا السابق غشًا أو تدليسًا، بل هو ستر مأمور به شرعًا، لما يحققه من مصالح ودفع مفاسد وصيانة للأعراض، لقوله صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا هذه القاذورات... ومن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله". ويستثنى من ذلك ما لو اشترط الزوج البكارة؛ فهنا يكون الكتمان غشًا، ويجب على المرأة وكتمان الأمر. وإذا اكتشف الزوج الأمر، فلها استخدام المعاريض والتورية لإيهامه بحدوثه لسبب عادي. وعلى من زنت توبة صادقة وكثرة الأعمال الصالحة، قال تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "أتبع السيئة الحسنة تمحها"، و"صدقة السر تطفئ غضب الرب". كما يجب عليها الابتعاد عن أسباب الفاحشة والفتنة وستر أمرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108358
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي