ما حكم إبلاغ الأخ بزنا زوجته معه بعد أن أغوته، وما حكم الابتعاد عن هذا الصديق بعد معرفة فعله؟
على الصديق التوبة النصوح؛ لأن الزنا من الكبائر وإفساده فراش أخيه أقبح، وعليه الابتعاد عن الفاحشة بترك الاختلاط والتساهل بالكلام والنظر، وعليه أن يتذكر قوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والدخول على النساء"، وقوله: "الحمو الموت". وأما إبلاغ الأخ، فالأصل هو ستر المسلم إلا إذا كان معروفًا بالفساد؛ لأن إبلاغ الزوج قد يهدد استقرار البيوت. إن صدق في توبته، فهو بيده منع المرأة من نفسه، وإبلاغ أخيه قد لا يجدي، وقد تترتب عليه مفاسد كبيرة، وإذا زنا بامرأة ثم تاب فلا يُعلم الزوج؛ بل عليه أن يُحسن إلى الزوج بالدعاء والاستغفار والصدقة، فإن الزنا يتعلق به حق الله وحق الزوج، وهو من جنس القذف. وإذا علم السائل صدق توبة صديقه، فعليه البقاء معه وتذكيره بالله، وإن لم يتب، فله هجره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138364