ما حكم إبلاغ الأخ بزنا زوجته معه بعد أن أغوته، وما حكم الابتعاد عن هذا الصديق بعد معرفة فعله؟
على الصديق النصوح؛ لأن الزنا من الكبائر وإفساده فراش أخيه أقبح، وعليه الابتعاد عن الفاحشة بترك الاختلاط والتساهل بالكلام والنظر، وعليه أن يتذكر قوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والدخول على النساء"، وقوله: "الحمو الموت". وأما إبلاغ الأخ، فالأصل هو ستر المسلم إلا إذا كان معروفًا بالفساد؛ لأن إبلاغ الزوج قد يهدد استقرار البيوت. إن صدق في توبته، فهو بيده منع المرأة من نفسه، وإبلاغ أخيه قد لا يجدي، وقد تترتب عليه مفاسد كبيرة، وإذا زنا بامرأة ثم تاب فلا يُعلم الزوج؛ بل عليه أن يُحسن إلى الزوج بالدعاء والاستغفار ، فإن الزنا يتعلق به حق الله وحق الزوج، وهو من جنس القذف. وإذا علم السائل صدق توبة صديقه، فعليه البقاء معه وتذكيره بالله، وإن لم يتب، فله هجره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138364
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138364
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي