هل يجوز إخبار الأخ بما تفعله زوجته من سوء السلوك وإهمالها لطفلتها، مع العلم بأن الأخ يحثها على الصلاة والصوم؟
أخوك ارتكب عدة كبائر كالزنا وترك الصلاة، وعليه المبادرة بالتوبة والمحافظة على الصلاة؛ فإن تارك الصلاة تكاسلاً قد يعد كافرًا كفرًا أكبر مخرجًا من الملة عند كثير من أهل العلم. ولا يجوز لأخيك الزواج من المرأة الزانية إلا بعد توبتها وظهورها؛ لقوله تعالى: {الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}. كما كان الواجب عليه استبراء رحمها بحيضة قبل العقد.
البنت المولودة من الزنا لا تلحق به ولا تنسب إليه، وإنما تنسب لأمها.
زوجة أخيك مرتكبة لكبائر بتركها الصلاة والصوم، وتبرجها وخضوعها بالقول، وعلى أخيك أمرها بالتوبة والاستقامة ولبس الحجاب، فإن استجابت فخير، وإلا فليطلقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70365