ما حكم قطيعة الأخ الذي يتصف بترك الصلاة وعقوق الوالدين والغيبة وقسوة المعاملة مع إخوانه، بالإضافة إلى إيذائه المادي والمعنوي لأخته ونظرته الشهوانية لها، مع العلم أن الأخت تشعر بالراحة لعدم محادثته وقد استخارت بخصوص هذا الأمر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ترك الصلاة وعقوق الوالدين والنظر إلى المحارم بشهوة والغيبة من كبائر الذنوب. ويجب نصح الأخ الذي يرتكب هذه المعاصي وتذكيره بالله وعقابه، وإذا لم يقبل النصح من أهله، فيمكن الاستعانة بمن يحترمه ليسمع كلامه. كما يمكن وضع أشرطة أو كتيبات إسلامية في غرفته أو سيارته تتحدث عن هذه المواضيع. وإذا كان يعاني من مرض نفسي، فينبغي عرضه على المختصين والقراءة عليه من أهل الصلاح. ويجب الاحتجاب عنه إذا كان ينظر إلى المحارم بشهوة أو يلمسهن. ولا بأس باجتنابه لاتقاء شره من غير قطيعة تامة، إلا إذا كان في هجره مصلحة ردعه عن أفعاله، فإنه يجوز هجره، فكل من أظهر الكبائر تسوغ عقوبته بالهجر إذا كان فيه مصلحة راجحة له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72136