أخى لا يصلي ويسب الدين ويرتكب الكبائر، فهل أنصحه أم أتركه؟ وكيف أتعامل معه كأخت؟
لا ريب أن الأخ على خطر عظيم؛ فسب الدين كفر، وترك الصلاة من أعظم الموبقات، والواجب مناصحته ودعوته إلى الله بكل وسيلة ممكنة، وإذا لم يستجب؛ فإن كان الهجر أصلح له فاهجريه، وإن كانت مواصلته أصلح فصليه بالقدر الذي يحصل به المقصود.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193881