العودة إلى البحث
السؤال

أخى لا يصلي ويسب الدين ويرتكب الكبائر، فهل أنصحه أم أتركه؟ وكيف أتعامل معه كأخت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ريب أن الأخ على خطر عظيم؛ فسب كفر، وترك من أعظم الموبقات، مناصحته ودعوته إلى الله بكل وسيلة ممكنة، وإذا لم يستجب؛ فإن كان الهجر أصلح له فاهجريه، وإن كانت مواصلته أصلح فصليه الذي يحصل به المقصود.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193881
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي