العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك الأخ الصلاة جهارًا وتعامله بفظاظة مع والديه، وما السبيل للتعامل معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليكم أن تبينوا لأخيكم سعة رحمة الله وقبوله لتوبة التائبين مهما بلغت ذنوبهم؛ لأن وصفه لنفسه بالضياع وتأكيده لذلك يدل على اليأس، وهو ضرر محض. وتارك وعقوق الوالدين من أكبر الكبائر. وعليكم منعه من إيذاء والديه، حتى لو وصل الأمر إلى إبلاغ السلطات ومنعه من دخول البيت إذا كان يؤذيهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107350
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي