العودة إلى البحث
السؤال

1. هل يجوز قطع الأخ الذي لا يصلي ولا يصوم مع كونه حسن التعامل، أم تقتصر الصلة معه بحدود معينة؟ 2. ما هي حدود التعامل مع الأب الذي لا يصلي ولا يصوم ولكنه طيب الخلق ويساعد الناس، وماذا يفعل السائل عندما يستشهد الأب بقوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم..."؟ 3. هل يجوز تأخير صلاة الفجر بعد الاستيقاظ المتأخر لأجل فعل شيء يشغل البال ويؤثر على الخشوع؟ 4. هل يعتبر السائل قاطعاً للرحم مع أخته العصبية ومثيرة المشاكل إذا اقتصرت صلته بها على إلقاء السلام اليومي لتجنب الخلافات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك الاستمرار في نصح أخيك ووالدك اللذين يرتكبان ذنب ترك الصلاة والصيام، وتذكيرهما بخطورة ذلك وعقوبة الله، وبيان أن ترك الصلاة أشد من كبائر أخرى، وأن تاركها يخرج من الملة عند بعض العلماء.

فيما يخص أخيك، فإن هجره أو وصله يعتمد على المصلحة الشرعية، فإذا كان الهجر يؤدي إلى توبته فهو أولى، وإذا كان يزيد من تماديه فالوصل أولى.

أما والدك، فحقه عظيم وعليك بره والإحسان إليه، فقد يكون برك سببًا في هدايته.

احتجاج والدك بالآية الكريمة غلط، لأن الآية في التائبين، أما الإصرار على المعصية ورجاء المغفرة فذلك من الخذلان.

الصلاة التي ينام عنها المسلم يكون وقتها عند استيقاظه، والأحوط قضاؤها فورًا خروجًا من الخلاف، إلا إذا كان هناك عذر كدفع الأخبثين أو حضور الطعام.

لا حرج في ترك ما زاد على السلام في صلة الأخت إذا ترتب عليه ضرر، وإلا فالواجب صلتها بما هو متعارف عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119544
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي