العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في مقاطعة الأخت التي تسب وتعتدي على أختها وزوجها ووالدتها، وتثير الفتن، ولا تستجيب للنصح، وتتمادى في أفعالها المؤذية، بينما يرى الأهل الابتعاد عنها هو الحل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز هجر الأخت لمجرد خلاف، ولا الامتناع عن زيارة الوالدين بسبب ذلك، لأن الشرع نهى عن التدابر والهجران بين المسلمين، وقطع الرحم من الكبائر. حتى لمن يقطعها. وما يجده الإنسان في نفسه نحو أخيه هو من نزغات الشيطان الذي يسعى لإفساد ذات البين، لذا يجب الاستعاذة بالله منه ومعاملتها بالمعروف والدعاء لها بالخير. مقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتدفع كيد الشيطان، والعفو عن المسيء يزيد صاحبه عزاً وكرامة، وهو سبيل لنيل عفو الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108741
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي