العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر مقاطعة الأخت التي تسببت في مشاكل نفسية وعائلية، واعتادت على سوء الخلق وارتكاب المحرمات، قطعاً للرحم؟ وكيف يمكن صلة هذه الرحم رغم الكراهية لأفعالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إنكارك على أختك في علاقتها بخطيبها قبل عقد صحيح، فما يحدث بينهما مقدمات للزنا. غيرتك على محارم الله وعرضك أمر محمود. حاول إقناع والدك الصرامة مع أختك، مذكّرًا إياه بمسؤوليته الشرعية كراعٍ لأهل بيته، وبالحديث: "كلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته".

الهجر للمسلم العاصي حرام في الأصل إذا زاد على ثلاثة أيام، إلا إذا كان فيه مصلحة كإقلاع العاصي عن معصيته أو ردع غيره. هجر الأخت جائز إذا ترتب عليه تغيير للمنكر، وإلا فلا.

عليك بالدعاء الصادق بالهداية لأختك ولوالديك، على الله، فهو يهدي من يشاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137474
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي