العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر مقاطعة الأخت التي تسيء السلوك وتتعدى لفظيًا وجسديًا، ولا تنصاع للعقل، من قطع الرحم الذي يعاقب عليه الله، خاصة بعد محاولات تصحيح سلوكها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا هجر الأب زوجته بغير عذر ولم ينفق عليها، فهو ظالم، ومن البر نصحه بالتوبة. أما تربية زوجة الأب لأولادها على قطيعة الرحم وسوء الظن فخطأ. سلوك البنت المطلقة السيئ يستوجب منعها من المنكرات وإصلاحها بحكمة، بدءًا بالرفق والنصح. ولا يجوز ضربها في هذه السن إلا للسلطان أو نائبه. الأصل ألا يهجر المسلم أخاه فوق ثلاث ليالٍ، إلا إذا كانت المقاطعة لمصلحة شرعية تُصلح من حالها، فحينئذٍ تجوز، بل تجب إذا كانت هي الطريق الوحيد للإصلاح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95353
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي