ما حكم التعامل مع الأخت فاحشة القول والتي لا تحترم أحدًا، وهل تجوز مقاطعتها لفترة لعلها تعود إلى صوابها؟
على المسلم أن يتصف بحسن الخلق في أقواله وأفعاله ومعاملاته، خاصة مع والديه وإخوانه، لقوله تعالى: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً". وحسن الخلق أثقل ما يوضع في الميزان، وصاحبه يبلغ درجة الصائم القائم. وينبغي للأخت أن تحترم إخوانها وأقاربها، وعلى الإخوة أن يتعاملوا مع أختهم بالأخلاق الفاضلة. وفي عمل الأخت بالدوائر الحكومية، عليها الالتزام بالآداب الإسلامية والحذر من الخلوة والخضوع بالقول مع الرجال. أما هجرها عند ارتكاب حرام، فيرجع إلى المصلحة؛ إن كان يؤدي لصلاحها فتهجر وإلا فلا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57193