العودة إلى البحث
السؤال

ما العمل مع أختٍ كبيرة تُؤذي الجميع بلسانها، وتقدّم النصح بطريقةٍ جارحةٍ رغم محاولات نصحها بتغيير أسلوبها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يتصف بالأخلاق الحسنة في القول والفعل، خاصة مع الوالدين، فعلى الأخت المذكورة أن تتقي الله في تعاملها مع أمها، وأن تعلم أن الله حرم التأفيف وكل قول سيء تجاههما. قال تعالى: [فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَة]. وعلى السائلة أن تنصح أختها بلطف ولين، فإن لم تستجب ومقابلة الإساءة هو الأفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56501
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي