العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يتجاهل أخته التي تقاطعه وتستفزه، وهل يمكن التعامل مع شعور الكراهية أو مرضها النفسي المفترض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لتهوين الأمر والتعامل مع الأخت، يُنصح بمقابلة الإساءة بالإحسان اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) فصلت/34. يجب ضبط النفس وعدم الغضب للنفس؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يغضب إلا إذا انتُهكت حدود الله. الأخت هي أولى الناس بالبر وتحمل إساءتها، وصلة الرحم الحقيقية تكون مع المسيئين. يجب تذكر أن الإحسان للأخت براً بالوالدين، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيه) رواه مسلم. ينبغي أن يكون المسلم سليم القلب نحو إخوانه، وأن يعيش مع أخته بالحب والرفق ومصارحتها بمحبتها، ودعائها بالهداية. كما أن ما يصيب المؤمن من همّ أو حزن يكفّر عنه خطاياه، فإساءة الأخت قد تكون سبباً لتكفير الذنوب. بدلاً من الدعاء بالموت أو الشر، يُنصح بالدعاء بزوج صالح لك ولها لتزول الشحناء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28249
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي