العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في النزاع الحاصل بين الأختين بسبب زوج إحداهما الذي يصر على تجاهل أخي زوجته ويطالب بجاهة رغم محاولات الصلح السابقة، وهل يلزمني الاعتذار رغم شعوري بالإهانة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حثت الآية على دفع الإساءة ؛ ليصير العدو صديقًا. ننصح السائل أن يسوّي مع زوج أخته إكرامًا لأخته، فقد قال عمر رضي الله عنه: "ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه". التواضع والعفو يزيد الرجل رفعة، وقد "من تواضع لله رفعه"، ولا يجوز الهجر فوق ثلاث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66217
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي