هل يجب على الزوجة الاعتذار لأخت زوجها التي تسيء لها ولأهلها، وذلك لإرضاء زوجها الذي يشترط ذلك لعودته، بالرغم من قهر الزوجة ورفضها لذلك؟
ظاهرة الخصام بين الزوجة وأهل الزوج سيئة ومنتشرة، وعلى الزوج أن يكون عادلاً ومنصفاً بتحري الحق، فينصح زوجته إن كانت مخطئة، أو يلزم أخواته بالكف عن زوجته إن كنّ ظالمات، لقوله تعالى في القدسي: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا".
وعلى الزوجة لأهل زوجها، وامتثال طلب الزوج للمحافظة على أسرتها وابنها، ولتطبيق قول الله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ"، ولحديث: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58721
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58721
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي