هل تأثم الزوجة لدعائها على أخ زوجها الذي ظلمها وافترى عليها، وما هو الأسلوب الأمثل لتعامل الزوج مع أخيه في هذه الحالة؟
إن كان الرجل قد ظلم السائلة وقابل إحسانها بالإساءة، فعلى زوجها نصحه وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وعدم الإذن له في البيت على وجه يسبب الحرج. ولا يجوز قطع رحمه بالكلية، فقطيعة الرحم من كبائر الذنوب، إلا إن تعينت سبيلًا لاستصلاحه أو دفع ضرره. أخو الزوج ليس من المحارم ولا تلزم السائلة صلته. يجوز الدعاء على الظالم بقدر مظلمته، ولا يجوز بأكثر منها، تركه لأنه نوع انتصار للنفس، كما قال الإمام أحمد: "الدعاء قصاص". والعفو عن المسيء يزيد صاحبه عزًّا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا"، وهو سبيل لنيل عفو الله ومغفرته، قال تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150362
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150362
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي