العودة إلى البحث
السؤال

ما التصرف المناسب للتعامل مع الأخت التي تقاطع وتسيء لوالديها، وتصرّ على أنها على حق رغم محاولات الأم للمصالحة، وما حكم مقاطعتها من قبل الأخ في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: الإكثار من الدعاء لها بالهداية والصلاح، لقوله تعالى: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ".

ثانياً: نصحها بالرفق واللين، وتذكيرها بالله وتخويفها من عقوق الوالدين، ويمكن الاستعانة بأهل الفضل، والهجر مشروع إذا لم يزدها عناداً.

ثالثاً: طاعة الأم في إلى الأخت، فذلك من الطاعة في المعروف وقد يكون سبباً في صلاحها، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ".

رابعاً: العفو عمن أساء إليها، حتى لو كانت على حق، واستشعار فضيلة العفو، فالأم لها حق البر والإحسان حتى لو أساءت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183644
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي