العودة إلى البحث

ماذا يجب على الابنة فعله تجاه أمها التي تهينها وتتهمها بالباطل وتدعو عليها، وتطلب منها عدم طاعة والدها وتأييدها ضده، مع العلم أن الأم تعامل ابنها الآخر الذي يرتكب الكبائر معاملة أفضل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا ثبت سوء معاملة الأم وهجرها لابنتها، فهذا يدل على أنها أسيرة للشيطان، والعجب أن يكون دافعها لذلك هو رغبتها في الإساءة للأب وحمل البنت على عقوقه، وهو مما لا تجوز الطاعة فيه لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف".

وقد أحسنت الابنة بصبرها على أذى أمها، وعليها دفع الإساءة بالبر والإحسان، كما قال تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، مع كثرة الدعاء لها بالصلاح، والبحث عن ناصحين من الأقارب أو غيرهم.

ولا يجوز للأخوات طاعة الأم في هجر الأخت، وعليهن نصحها، أما الأخ الذي يتلفظ بالكفر ويترك الصلاة ويعق والدته، فهو في خطر عظيم وواجب نصحه وتخويفه بالله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي