العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في أخٍ يُوقِع الكراهية في قلب أمه على أخيه، وهل يُستجاب دعاء الأم على ولدها في هذه الحالة، ومن الذي يتحمل الوزر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأم عظيم وبرها أوجب الواجبات، وعقوقها من أكبر الكبائر، خاصة في ضعفها ومرضها؛ فلا يجوز مقاطعتها مهما أساءت، ويجب مداومة زيارتها وبرها وإرضائها بما لا يخالف الشرع. لا يجب على الزوجة زيارة أم الزوج. قابل إساءة الأم بالإحسان لتزول الشحناء وتوجد المودة. إذا بررت أمك وأحسنت إليها، فلا يضرك غضبها أو دعاؤها عليك بغير حق، فالدعاء بإثم لا يستجاب. لا تتهم أخاك بالإفساد بينك وبين أمك دون بينة، فالأصل في المسلم السلامة وحسن الظن. إن تأكدت من إفساده، فهو منكر عظيم مبغض لله، ومفسد ذات البين يعتبر حالقاً للدين والثواب. لأخيك حق الصلة والنصيحة والدعاء له مهما كان حاله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي