هل تستجاب دعوة الأم التي تشهد زورًا وتفرق بين أبنائها وتدعو على أحفادها بسوء الخلق، مع خدمتها والإحسان إليها؟
نوصي السائلة الكريمة بالصبر الجميل على سوء معاملة أم زوجها وابنتها، فصبرها على ذلك أجره عظيم عند الله، لما فيه من المعاشرة بالمعروف لزوجها، واحتمال الأذى لأجله، ولعظيم فضل الصبر والعفو عند الله، قال تعالى: "وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ".
دعاء المسلم على المسلم بغير حق محرم لأنه من الظلم، وقد ورد النهي عن الدعاء على الأولاد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "...لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ".
ودعاء أم الزوج على أحفادها داخل في النهي، والظاهر أنه لن يستجاب؛ لما فيه من الإثم وقطيعة الرحم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ".
والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144731
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144731
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي