هل يقبل الله دعاء الأم على أبنائها البارين بها إذا كانت تسيء لهم وتتكلم بالنميمة والكلام البذيء، وكيف السبيل لبرها رغم عدم تمييزها وفعلها للحرام؟
ينصح السائلة بتقوى الله وبر الوالدة والصبر على أذاها ومقابلته بالإحسان، ولا تنتظر جزاءً، بل تطلب الأجر من الله، فحق الأم عظيم خاصة إذا كبرت، مصداقًا لقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". ويُذكّر بحديث "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك". أما معاصيها، فإن كانت تعقل، فيجب تذكيرها برفق ولين، وإلا فذنبها عليها. وإذا قُمتِ بواجبك، فلن يضرك دعاؤها، بل قد يكون خيرًا. ولحل مشكلة النظافة، يمكن الاستعانة ببعض الأرحام أو الجيران. وأخيرًا، الدعاء لوالدتها بالهداية والمغفرة، فمعاملتك الحسنة ستغيرها وستجعلها تكف أذاها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93472