ماذا يفعل الأبناء حيال إساءة معاملة والدهم لهم ولأمهم، وبخله الشديد، وتسببه في مقاطعة الناس لهم وسوء سمعتهم، مع استمرارهم في الدعاء له بالهداية دون جدوى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله تعالى بمصاحبة الوالد في الدنيا معروفًا، ولو كان مشركًا، ولا يجوز الدعاء عليه بل ينبغي الدعاء له بالرحمة والمغفرة. عقوق الوالدين من كبائر الذنوب، فلهما حق البر مهما فعلا. ما يفعله والدكم من منع والإساءة والإضرار بالسمعة منكر، وعليه إلى الله. ننصحكم بنصحه وتحذيره من مغبة أفعاله، عليه ومقابلة إساءته ، والدعاء له بالهداية والصلاح، والاستعانة بمن له كلمة مسموعة عنده لنصحه. ولوالدتكم أن تأخذ من ماله ما يكفيها ويكفي من تلزمه نفقته منكم دون علمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86855
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86855
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي