كيف أتعامل مع والدتي التي لا تحب الخير لي ولإخوتي من أبي، بينما تفضل أولادها من زوجها الثاني؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حث الله تعالى على إلى الوالدين وتوقيرهما، فقال: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً" و "وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً". كما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الأم أحق الناس بحسن الصحبة ثلاث مرات ثم الأب، وأمر بمجاهدة الوالدين بدلاً من الجهاد في سبيل الله. وحذر من أدرك والديه عند ولم يدخل الجنة. وعليه، يجب الإحسان إلى الأم لرضاها ما لم يخالف الشرع، ففي ذلك سعادة الدنيا والآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50110
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50110
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي