كيف تكون معاملة الأم التي تدعي الصواب دومًا، وتغضب عند مخالفتها الرأي، وتتلفظ بأشياء ثم تنكرها، وتميز الأبناء، وتتدخل في كل شؤون الأبناء بعد زواجهم، مع العلم أنها تصلي وتصوم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوصى بالبر بالأم على أذاها ومقابلته ، مع احتساب الأجر عند الله والدعاء لها بالهداية والمغفرة. فحق الأم عظيم، ومعاملتك الحسنة ستغيرها. وتذكر الآية: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا" وحديث: "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك". أما إذا أمرت بمعصية الخالق فلا طاعة لمخلوق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30947
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30947
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي