كيف يجب التعامل مع الأم التي تسيء لابنها بالكلام وتذكّره بذنوبه السابقة رغم محاولاته لإرضائها، خاصة وأنه رأى منها سوء معاملة لجدته؟ وما الذي يرضي الله في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب عليك من إساءتك لأمك والتقصير في حقها، وعليك برها إليها عليها، فحقها عظيم ولا يسقط بإساءتها أو ظلمها، لحديث ابن عباس: "وإن أغضب أحدهما، لم يرضَ الله عنه حتى يرضى عنه، قيل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه". وحق الأم آكد من الأب لحديث: "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك"، وتقصيرها في بر أمها لا يسوغ لك التهاون في برها، فعملها يحاسبها عليه ربها، وعملك أنت محاسب عليه. احذر مكائد الشيطان واستعن بالله واصدق في التوبة واجتهد في بر أمك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195211
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195211
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي